"_
عندما أقول: (هذا المكان الذي أنتمي إليه). وأكون متأكد من ذلك، لكن بعدّة مواقف، أمور.. يتَغيَّر هذا المنطق إلى تساؤل: (هل انا فعلًا أنتمي إلى هنا)؟؟
لا أحبذ التفكير بتعمُّق.. أو جعل الأمور وكأنّني محور الكون، لكن بعدة مواقف أكتشف أنني مَن كُنت أُفكِّر بذلك فقط... نعم فقط.
عندها أقول دِفاعًا عن نفسي مكسورة الجناح: (لا أهتم... لا يهُمني أحد سِوى نفسي وسعادتي)، لكن ما هو إلا هُراء!
أنت تهتم لذلك قلت لا أهتم.
عندما أقول: (هذا المكان الذي أنتمي إليه). وأكون متأكد من ذلك، لكن بعدّة مواقف، أمور.. يتَغيَّر هذا المنطق إلى تساؤل: (هل انا فعلًا أنتمي إلى هنا)؟؟
لا أحبذ التفكير بتعمُّق.. أو جعل الأمور وكأنّني محور الكون، لكن بعدة مواقف أكتشف أنني مَن كُنت أُفكِّر بذلك فقط... نعم فقط.
عندها أقول دِفاعًا عن نفسي مكسورة الجناح: (لا أهتم... لا يهُمني أحد سِوى نفسي وسعادتي)، لكن ما هو إلا هُراء!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق